..
..
سأبدأ من النهاية
من باب التغيير وليس
تقصيراً لرد من كان بالقبل
فلهم الفضل في الأولى والآخرة
أصداف "
وعليك سلام الله ورحمته وبركاته ومغفرته
تصفحك سطور المقال ....... >> لا عليك
لن أنسى هذه الكلمات.....باركالله فيك وأكثر من أمثالك
أقسم بالله دائماً ما تسعدني كثيراً أن عقلاً ما يحفظ أو يقلد أو يشير بالبنان
على بعض من حروفي .. بيض الله وجهك ما تعاقب الليل والنهار
لأني أعلم انك تقبلي الآراءبكل صدر رحب احببت ان اقول:
>> واسع جداً قد خط الرياض رايح راجع
أحب الديمقراطية
" أنت معي فأهلاً بك
أنت ضدي دعنا نتحاور "
>> ديمقراطيتي
نعود للمقال "
1-العنوان ربما يوحي بمعنى أضيق مما تدور عليه المقالة -حسب نظري القاصر-
أخي الغالي دعني أوضح لك ما كنت أقصده من المربون
من خلال دراستي في مواد الماجستير كان يطلب منا إلزاماً قراءة بعض الكتب خارج المنهج في التاريخ التربوي وأصوله كنت أرى أنا كعلمي أن المربون هم فئة معينه من البشر نقصد بهم الأباء فقط ولكن ذهلت أن في القدم كان مفهوم المربي هو الولي الأمر لأنه حينها كان يؤدب بعض الرجال بالحبس والترحيل وغيره وأيضاً يقصد به كل فرد يستطيع أن يوصل رسالة نبيلة لأي فرد تحت سلطته وبهذا خرجت المقال بهذا العنوان :
" المربون يبنون والإرهابيون يدمرون"
وقد أثني علي على تشميل فكرة المربي في المقال ليشمل كل فرد قادر على التوجيه والإرشاد ..
>> إستوضح عليك الأمر وإن كان لا فما عليك سوى إخباري ولن أتوانا عن الشرح المفصل
-تكررت نقطة التفكك الأسري مرة في سلامة البيئة ومرة في صلاح الأسرة, اعتقد انه كانيكفي ذكرها مرة واحده او جمع النقطتين بنقطة واحدة.
أصبت أخي الفاضل في ذلك
وللأسف خطأ واضح جداً لم أنتبه له والله وهذا ما زاد أهمية طرح مقالاتي للعقول النيرة التي أتمنى لها كل التوفيق والسعادة والسداد ..
ختاماً: ننتظر المزيد من مقالاتكم...
جعل الله خير أعمالنا خواتمها
مع النصح بتلوينها قليلاً كي لايملّ القاريء
تبشر بس لأني رسمية جداً وأحب الرسمية حتى في تنسيق الكتابة ولكن أبشر
" الدنيا مليئة بالألوان كما خطته أناملك "
" أرسم عيوب الأخرين في بحر حياتك "