اولاً هذا مقالة منقولة من جريدة الرياض
نريد أن نكون محللين ... كل واحد يكتب (وجهة نظره) ورأية باسلوب علمي أدبي فكري ثقافي
يعني مانبي أحد يكتب (جزاك الله خير,,, مقالة حلوة,,, ماعنده سالفة,,, كلامه يمكن يكون صحيح)
بالعربي الكلام المختصر لانريده نريد تحليل بعيد او قريب المدى ... كل واحد وأخلاقة (تفكيرة)
والآن مع المقالة
عبدالعزيز محمد الذكير
يرى مُستعمل الطريق مركبات كتبت على زجاجها الخلفي الشهادتان بخط كبير.
ولا أعتقد ان هذا ينبغي . أولاً لكون الشهادتين تبقيان خلف الجالسين طوال الرحلة.
ثانياً: أنهما - أي الشهادتين - عرضة لمخلفات الطيور.
ثالثاً: أن سلامة الركاب والسائق تتطلب النظرة الواضحة لما في الخلف، وتلك الكتابة تشوش المرأى.
ونعلم أن هذا العمل هوتقدير لقداسة العبارة لكنهما - أي الشهادتين - مسموعتان خمس مرات في اليوم. ونرددهما في اليوم أكثر من رؤية السيارات سراً وعلناً.
وربما أن هذا الوضع إحراج للمرور الذي قد لا يستطيع منع هذا الاجتهاد وبنفس الوقت لا يقرّه.
نصيحتي أن يفكر السائق جيداً قبل خط العبارة ونحن مسلمون في بلد مسلم. وسبق أن كتب عن ذلك في الصحافة المحلية أكثر من مرة.
في أكثر البلاد العربية يُعلق صاحب المركبة الشهادتين وبعض الأدعية داخل السيارة وأمام السائق والركاب، في لوحة صغيرة أنيقة تستحق ترديد الشهادتين ولا تمثل الخطر الذي تعترف به كل أعراف القيادة.
اسألوا العارفين والفقهاء، هل يجوز تعريض أرواح من في السيارة للمغامرة؟