بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الذي قد أضاقني في معرض الكتاب شيء مؤسف !
*
يُحدثني الشيخ :/ خالد البكر حفظه ورعاه عن زيارتهِ لمعرض الكتاب في هذا العام
يقول :
كنت أبحث عن كُتبٍ أُريدها بنفسي من منظّرين وزعماء زنادقة لكي أُخرِّج مافيها من
مكرٍ وفسادٍ وكفرٌ بالله وظلال وتيه وأُبيّنها للناس وأرد على أباطيلهم حتى حصلت على بعضاً منها
لكي أُخرّجها بإسلوب النقد أو المناظرة كلها عن توجهاتهم المنحرفة وعن أفكارهم الملوثة المغلوطة
وعن الأهم عن عقائدهم الفاسدة حتى حصلتُ على بعضاً منها ولله الحمد والفضل .
فبينما وأنا أتصفح إحدى الكتب الغثّة السمينة بالكلام الفلسفي الذي لا طائل منه إلا أسلوب شيطاني فقط ,
سمعتُ من بجانبي يقول لأحد زملائهِ :
إني أنصحك أن تشتري هذا الكتاب فإنه لفلان بن فلان مفكر ومحلل وراوي ويتكلم عن مستقبل الأُمة !!
يقول : الشيخ / دُهشت مايقوله هذا الناصح : حتى إنني تلعثمت وأنا أقراء ؟!
كيف ينصح شاب على كتاب ضلال وكفر وزندقة والله إني لأعرف هذا الكتاب وأعرف طبعته ومتى وأين
حتى إنني أذكر قديماً قد قرأته كله إلحاد في إلحاد نعوذ بالله من ذلك ؛
فكيف يأتي صعلوكاً يقول : هذا الكتاب يتكلم عن مستقبل الأُمة وأنصحك بقرأتهِ !!!
على إن هذا الكتاب كله إيحاءات فلسفية بحته ؟ ولا أحد يفهمه لأن الشباب بالجُملة مولعون
بالأشياء الغريبة , والأفكار الجديدة المنافية لشرع الله وهم لايشعرون بذلك ؛
يقول الشيخ / حتى جاء جمعٌ غفير من الشباب " الكتكوتات "
ينظرون لهذا الكاتب ويقرأون غرابة ألفاظهِ وأفكاريهِ وعلى أنه يحمل فكراً سامياً . . . ,
هذا الذي قد أضاقني في معرض الكتاب شيء مؤسف !
,